
اليدين الباردتين والكتفين المتصلبين لا يسببان فقط إزعاجًا، بل يؤديان أيضًا إلى إبطاء حركتك. يمكن أن يكون جهاز التدفئة العادي على المكتب مصدرًا للحرارة الشديدة، مما يؤدي إلى جفاف الجلد، دون أن تصل الحرارة إلى الجزء الداخلي من الجسم. لذلك، اتبعنا نهجًا مختلفًا في تصميم جهاز التدفئة هذا: استخدام الأشعة تحت الحمراء التي تؤثر مباشرة على الجسم، وليس على الهواء.
ما هو مهم من الناحية التقنية؟
لقد صُمم هذا الجهاز باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء المخصصة للعناية بالبشرة، مع تحقيق درجة عالية من الدقة في الإضاءة. النتيجة هي حرارة مركزة تدفئ الجسم من الخارج، دون أي إضاءة ساطعة أو حركة هواء كبيرة. عنصر الهالوجين المستخدم يوفر حرارة مركزة، بينما يضمن أنبوب الكوارتز استمرارية تدفق الحرارة بشكل ثابت، دون أي تقلبات.
إنه جهاز كهربائي هادئ يعمل على الفور، مع وجود ترموستات لضمان الراحة المثلى. حجم الجهاز صغير بما يكفي ليتناسب مع المكاتب المزدحمة، لكنه قادر على توفير درجة حرارة كافية لتحسين الراحة.
لماذا يعمل هذا الجهاز على المكتب؟
في بيئة العمل، يجب أن تكون الراحة فورية وقابلة للتحكم. الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تصل إلى الجسم بسرعة أكبر من الحرارة الناتجة عن التيارات الهوائية، لذا يمكن الشعور بالراحة في ثوانٍ، وليس دقائق. وبما أن الحرارة موجهة، فإنها تظل في المناطق التي تحتاجها، مثل اليدين والمعصمين والكتفين، دون أن تؤثر على باقي الغرفة.
هذا يعني وجود رياح أقل، وجفاف أقل، بالإضافة إلى شعور بالدفء المستمر، مما يساعد على التركيز. كما أن استخدام الطاقة أقل، لأن الجهاز يدفئ الشخص نفسه، وليس الغرفة بأكملها.
أشياء يجب مراعاتها
هذا جهاز تدفئة، لذا فإن الراحة تعتمد على مدى قربك منه: كلما كنت أقرب، كانت النتيجة أفضل. يجب وضع الجهاز على سطح مستوٍ وثابت، واتباع المسافات المحددة في الكتيب الإرشادي. للحصول على أفضل نتائج، يجب استخدامه كجهاز تدفئة شخصي على مكان العمل، وليس كمصدر حرارة وحيد لغرفة كبيرة.